عادات يومية منتظمة.. تعزز صحة أبنائنا النفسية والجسدية

الاهتمام بنظام ثابت للنوم والطعام والأنشطة اليومية أمراً مهماً في تحسين الصحة النفسية والجسدية لأبناء متلازمة داون، حيث الانتظام يمنحهم الشعور بالأمان والاستقرار، ويساعد في تنظيم عاداتهم البدنية وتطور مهاراتهم، مما يقلل من التوتر ويزيد من راحتهم النفسية.
مفاتيح النجاح الثلاثة : حب، صبر، وبيئة آمنة

الحب، الصبر، والبيئة الآمنة ثلاثة عوامل هي مفاتيح النجاح لكل أسرة.. أبنائكم من ذوي متلازمة داون لديهم قدراتهم الفريدة ويمكنهم تحقيق إنجازات رائعة إذا تم دعمهم بشكل صحيح.. شجعوهم على الاعتماد على النفس وتنمية مهاراتهم الاجتماعية بدمجهم مع أقرانهم، وتجنب التوقعات المنخفضة لقدراتهم.
قلوب تميل للمرح.. وتتعلق بمن يُحسن إليها.

أبنائنا وبناتنا من ذوي متلازمة داون بعفويتهم وطيبة قلوبهم يجسدون الفرح بأهمية ولطافه ، وبطبيعتهم يميلون للمرح والسعادة ، ويتعلقون إلى كل من يحسن إليهم.. في العيد تتضاعف فرحتهم بعدة أمور هي: مشاركتهم في شراء أغراض العيد وتلقي العيديات والاجتماعات العائلية، والمصافحة، والمشاركة في الأعمال … “ في سعادتهم طاقة إيجابية “ كل عام هم وأسرهم بخير
بالتركيز على القدرات تصنع من طفلك شخصاً واثقاً

انظر إلى “القدرات” لا إلى “الإعاقة”، أجمل ما تقدمه لأبنك من ذوي متلازمة داون هو أن تراه كشخص كامل له مواهب وهوايات وليس كمجرد حالة طبية. ركّز على ما يستطيع فعله واجعل الابتسامة وسيلة تواصل معه وأمنحه الوقت واحتفل به.
خطوات بسيطة لتطوير القدرات الذهنية والحركية لذوي متلازمة داون

إن تشجيع ذوي متلازمة داون على ممارسة الأنشطة اليومية والرياضية المناسبة لقدراتهم يعزز لياقتهم البدنية ويحميهم من المشاكل الصحية؛ ولتكتمل هذه الرعاية، احرص على القراءة للطفل واللعب معه، مع توفير بيئة حيوية مليئة بالألوان والوسائل المحفزة التي تطـور قدراته الـذهنية والحركية بشـكل متكامل.
شركاء الصيف والفرح

تأتي الإجازة الصيفية ومناسباتها كفرصة للعوائل التي لديها أبناء متلازمة داون لتصنع لهم واقعاً ملموساً، فكل اجتماع عائلي، أو حفل تخرج، أو رحلة صيفية، أو التسوق هو مساحة حقيقية لدمجهم وتمكينهم مع المجتمع.. فحين نمنحهم أدواراً فاعلة كالترحيب بالضيوف أو المشاركة في تنظيم الأنشطة، وتقديم الفعاليات وصنع الوجبات الخفيفة والخروج للتنزه، جميعها تمليء فراغهم وتبني […]
قلوب نقية .. تتطلع للصداقة والاحترام

في مرحلة المراهقة، لا تعود الأسرة وحدها كافية لملء عالمهم.. يتطلع الشباب والفتيات من ذوي متلازمة داون إلى ما وراء جدران المنزل، يتشوقون إلى أخوة قريبين يشاركوهم الضحك، وإلى صديق أو زميل يبادلهم أسرار اليوم، وإلى مجموعة ترحب بهم وبوجودهم في مقهى، أو ملعب،أو حديقة،أوطلعة بحرية . في العمـر مـا فـوق 14 عـامـاً لا يبـحثـون […]
رسالة من القلب : خطوات يومية مرتبة.. تصنع الطمأنينة وتنمي المهارات.

الاهتمام بنظام ثابت للنوم والطعام والأنشطة اليومية أمراً مهماً في تحسين الصحة النفسية والجسدية لأبناء متلازمة داون، حيث الانتظام يمنحهم الشعور بالأمان والاستقرار، ويساعد في تنظيم عاداتهم البدنية وتطور مهاراتهم، مما يقلل من التوتر ويزيد من راحتهم النفسية.
رسالة من القلب : بالصبر نصل.. وبالتفهم نـحقق النجاح معهم

الصبـر مـع ذوي متـلازمـة داون يعني التفهم أنهم يحتاجون وقتًا أطـول للتعلم وتطـوير المهـارات.
رسالة من القلب : بين قلوبهم مودة.. زيارة أبناء متلازمة داون لبعضهم رحلة شفاء نفسي.

إلى كل أسرة لديها متلازمة داون : زيارة أبناء متلازمة داون لبعضهم البعض بادرة جميلة ونوع من أنواع العلاج النفسي الذي يولد الثقة في النفس وتعزز الاندماج الاجتماعي وتوفر الدعم العاطفي لهم، وتتطلب الزيارات بيئة محبة ومشجعة مع التركيز على تطوير مهارات التواصل لديهم، حيث يميلون دائماً